الخميس، 24 نوفمبر، 2011

- حكايا الحُلم

-


بكيت في حُلمي على باب الجنّة ،
وأصغيت في بكائي إلى صدى ميت ..
فاق الإشتياق ، فاق بالروح ما فاق !
اشتقت أن أطّلع إلى صحيفةٍ بيضاء نقية !
إلى أعمال لا أخجل أن ألاقي الله بها ..
إلى روحٍ لا تأبه الموت بل تأبه لقاء رب الموت ..
إلى نفسٍ خالصة ومُخلصة ..
إلى أمنيات شتى يا الله .. تبعثرت !
كيف لي أن أصيغ دعوات الأمنيات بين يديك ؟
وأصيغ البكاءات التي ألفتها سُجادة الصلاة ؟

يا الله ..
خطابي لن يحمله لك أحد ،
ستسمعه بلا حجاب .. ولا وسيط !
وسأنثر بكاءاتي إليك كل ليلة ..
دون خجل .. دون خجل !


* دِيمة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق