الثلاثاء، 24 أغسطس، 2010

: )





لو كآنت آلحيآة حلقة ذهبية
كيف سَ ندور بهآ ؟!
أرى أن آلحيآة خط لآ نهآية له !
يسبقنآ عليه آلكثيرين ، ويتوقف عند مآضينآ كثيرين أيضاً !
فَ من سبقونآ سنلتقي بهم حتماً ! لكن من توقفوآ عند مآضينآ ..
كيف لهم أن يعودوآ ؟! ..
لأنهم أصبحوآ في قبور آلذآكرة ! لن يعودوآ حتماً

:)

الأربعاء، 18 أغسطس، 2010

" خذ وخل " !!





وهاهي السنة الهجرية ، تعلن عن إستقرارها المرتحل في رمضان

لن يدوم طويلاً هذا الإستقرار !
فَ هو كما أسميناه آنفاً : " إستقرار مرتحل " ..
هذا الشهر نسمية نحن مجرد تسمية كَ التالي :
[ شهر الخير - شهر التوبة - شهر الطاعات - غيرها كثيير ! ]
لا يهم ،
حتى القنوات الفضائية تسميّه هكذا ، لكن لا يوجد أي فعل يدل على ذلك !
لن أعطي موعظة ، ولا محاضرة ، ولا غيره !

يضحكني كثيراً ما يدور في تلك القنوات ..
مسلسلات - أفلام - مسابقات - وكَـ العادة يتكرر سيناريو كل سنة :s
الفكرة نفسها إلا ببعض التغيرات !
كَـ الممثلين والأماكن والشخصيات الموجهه إليها الرسالة
إلا أن ما يجمع بين تلك السخافات فكرة واحدة فقط !
والمشاهد " يَ حيل الله " لا يعقل ما يرى
ما يراه الآن ، رآه العام الماضي !
لكن مسأله أني أتابع " على عمى " هذه هي المصيبة حقاً ..
يضحك ويعلق ويحلل الحلقة ، ويعيد نفس الكلام الذي قاله العام الماضي !
هو لا يعقل ولا يستوعب ما يراه ،
ذاكرته صدئت ويكرر عليها نفس الأفكار حتى تستوعب تلك الكرة في أعلى جسده ما يراه !
لكنها لن تستوعب ما دام يكرر النظر والتعليق والتحليل نفسه !
لا يجدد من خططه ولا أفكاره ، وهذه آفة هذا العصر
والأمة لا تصنع نفسها بِ نفسها ! بل تصنع نفسها بِ ناصريها

المسأله من هذا كله :
لما لا نعقل ما نراه ؟
لما نكرر على أنفسنا مشاهد بالية وقديمة وحمقاء ؟
وهذا كله لن يزيد من عقولنا شيئاً ولا من فكرنا أبداً !
فقط ، سنكون أمة ما تحت الأمم ! لا نزيد ولا نقص ، ولا نغيّر ولا نتغير
" ومن لم يضف في هذه الدنيا شيئاً فَ هو زيادة عليها " !



بورك لكم في هذا الشهر يَ أحبة (F)



|