السبت، 27 نوفمبر، 2010

- إحتيآجآت !





أحياناً يكون لنا إحتياجات صعب تتحقق !
إحتياجات معنوية مو مادية ، نحتاج أحد يسمع لنا بدون ملل ..
نحتاج أحد [ يطبطب ] علينا كل ما حسينا بِ الوهن ،
نحتاج أحد يشد على يدينا كل ما ضعفنا أمام الحياة !
نحتاج ونحتاج ونحتاج ، وإحتياجاتنا قد تكون صعبة ومحد يقدر يتحمل هذي الإحتياجات !
خلونا ننزوي في زاوية لوحدنا ، بدون ما نسمع لأحد
نسمع لأنفسنا بدون أحد ، بدون ما أحد يوجهنا لهذا الطريق أو يطرح علينا هذ الحل
راح تتفتح أشياء كثيييرة في انفسنا :
ذكريات / صدمات / جروح / تحليلات لأمور عدت .. إلخ !
نفضفض لأنفسنا ، نكتب كل شيء نحس فيه في ورقة ،
بعد ما نخلص ! وش نسوي بهآلورقة ؟
واقرب سلة مهملات !

الحياة بسيطة .. والإنتظار على أعتاب الحياة صعب !
وآلجلوس بدون هدف اصعب ..
اخلقوا لأنفسكم عالم ، بعيد عن الناس وعن كلامهم !
بعيد عن الشكوى والفضفضه .. بعيد عن كل شيء عدا أنفسكم
وبعدها أخرجوا نفس قوي وقولوا :
" لا إله إلا الله " !


أكتب هالكلام وأنا اخوض تجربة الآن ،
بهالأيام أخوض تجربة وإما أنجح أو أفشل !
حاولت الجأ وعرفت إنه غلط إني الجأ لأحد في حال أقدر انفع نفسي ..
بعد التجربة لي عودة !



الخميس، 18 نوفمبر، 2010

- وعندمآ تسقط آلصورة ، وينكسر آلبروآز !






قبل كل شيء ،
العنوان أعلاه مقتبس من ذكرى قديمة جداً !
لكن :
حديثي اليوم ليس مقتبس من أي شيء ، حديثي يعاصرني الآن
حديثٌ يشقي روحي ! حديثٌ لا أتمنى من خلاله إساءة الظن بِ أحدهم
حديثٌ إن كان خطئاً فَ أرجوا من الله غفراناً ورحمةً تمطرني من رأسي إلى أخمص قدمي
وإن كان صواباً فَ أسأل الله إعانة الإصلاح على كل معسور !

حينما تظن أن أحدهم يكتسيه الطهر ،
ولا يعرف من مصطلحات الدنيا إلا هو
وحينما ترآ فيه الكثير من الرقي والإحترام عقلاً ، والطيبة والعفوية قلباً !
تكره أن تتعرف على غيره ! ومن المحتمل أن تكتفي به !!
يزعجك أن يتحدث عنه أحدهم بِ [ ذمّ ] على تصرف أو أمر بسيط ،
وقد تختلق الكثير من الأعذار لهذا الشخص أمام الناس ..
وقد تغض الطرف عن فعلته المشينة لأجل قلبه وروحه التي قد لا تجد مثلها !
وقد تدور حلقة الحياة كَـ سائر عهدنا بها ، ولكن ..
قد تتوقف عند إحدى النقاط ! وتنظر حولك بِ تمعن صادق
لِ ترى كل ما كنت تكرهه في هذا الشخص !
ولا تعلم هل ما تراه حقيقي أم أنه محض سوء فهم لا أكثر ؟
وتصمت لِ برهه ، وقد تجرّك نفسك لِ سوء ظنٍ موحش !!
ماذا ستفعل حينها ؟
لا أنت تريد أن تدخل فيما قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم :
[ إياكم والحالقة ] !
ولا تستطيع أن تُسكت ذاك الشنيع بين جنبات نفسك ..
[ سوء الظن ] !
أتقتل كل ما في داخلك تجاه ما رأيت ؟
أم تقتل كل ما في داخلك من محبة واحترام لهذا الشخص ؟
الأمر مرعب حقاً ! ، وهذا ما حدث قبل قليل !


أود سحب ذاك الضمير السيء في نفسي وأن أرميه في أقرب سلة مهملات !
وتجرّني نفسي إلى أن أقطع كل ما بدأنا به !
ويبقى ذاك الضمير الحي أن أتريث ولا أتعجل ، ولكن هذا الضمير يقف رضيعاً أمام سوء الظن !!

بدأت أكره نفسي ، وأكره سوء الظن فيّ ..
وأكره كل ما يحدث حولي الآن لأجل أني شككت بِ أحدهم يوماً !


كونوا بِ القرب لا أكثر
(F)



|

الثلاثاء، 16 نوفمبر، 2010

- нᴀᴘᴘч ᴇɪᴅ








الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

كان هذا صباحاً ، وكان الجامع المجاور يلهج بالتكبير
كان أهلي مستنفرين لِ حضور صلاة العيد ،
هذا يلبس وهذا يصرخ وهذا يفتقد إحدى حاجاته !
وبحكم أني لن أذهب معهم فلقد كنت مستلقية أمام الكمبيوتر ،
" أدردش مع أريج "
وكأن اليوم يومٌ عادي ، بلا إحتفالات وبلا فرحة وبلا أي إبتهاج !!
لن أكذب عليكم وأخبركم أنني أنهيت يوم عيد الأضحى بِ إبتسامة تشق وجهي ،
أو بِ فرحة تفجر قلبي ، على العكس رأيته يوماً يملأه " المجاملة " ،
والإبتسامات المبالغ فيها !
وحين أتذكر أيام العيد في طفولتي ، والإبتسامات والضحك " الي من قلب "
أتندم لأني كبرت في يومٍ من الأيام ،
وأني لم أعد أدرك الفرحة العظمى لِ يوم يطلق عليه :
" عيــــد " !


في نهآية يوم عيد الأضحى الأكبر ، الساعة تشير إلى الحادية عشر
والناس ذهبت إلى بيوتهم طلباً لِ الراحة من كذب اليوم المفرط !
كي يريحوا أفواههم من إبتسامات مغلفة ، ومجاملات مفرطة
أدركت أخيراً :
العيد عبادة ، العيد مشاركة ، العيد فقط " إبتسامة "
إذاً هذا لا يكلفنا شيئاً أبداً ، وسنعيش العيد :) !


كل عآم وأنتم آلفرح لي (F)








الثلاثاء، 9 نوفمبر، 2010

- وليآلٍ عشر !



[ والفجر * وليالٍ عشر * والشفع والوتر ]

يقول صلى آلله عليه وسلم :
" مآ من أيآمٍ أعظم عند آلله سبحآنه ولآ أحب إليه آلعمل فيهن من هذه آلأيآم آلعشر ،
فأكثروآ فيهن من آلتكبير وآلتهليل وآلتحميد " !

العام كان يقام في مدرستنا برنامج عن الحج والعشر ،
وكان حقيقة كلام لكن ما تشعر أنك تستلذ بهذه الأيام !
كنت أتوسط المكان ، وأنظر للبرنامج دون أدنى إكتراث ،
إلى أن نطقت إحداهن قائله :
" ولا يوجد أحب إلى الله من هذه الأيام ،
فَ أستغلوها فلا تعلمون أتدركونها العام القادم أم لا "

ألجمت لِ برهه لأنطق بِ نفسي :
" ماذا لو لم أدركها ؟ "
أصعب الأمور تفكيراً تلك التي نعتقد أننا لن ندركها !
أو لا نضمنها ، تلك هي الأصعب
ومضى عامٌ كامل ، مضى كَـ اللسعه ! سريعاً جداً
وها أنا أدرك العشر من جديد ،
وأعيد جملتي بعدها :
" ماذا لو لم أدركها ؟ "

اللهم أعنا على إدراك ما تبقى من هذه الأيام وبارك لنا فيها ،
وبلغنا إياها العام القادم على عمر مديد وعملٍ صالح !






- waiting





وتبكين حباً مضى عنكِ يوماً ،
وسافر عنكِ لِ دنيا المحال ؟

لقد كان حلماً ، وهل في الحياة
سوى الوهم يَ طفلتي والخيال ؟

وما العمر يَ أطهر الناس إلا
سحابة صيفٍ كثيف الظلال

وتبكين حباً طواه الخريف
وكل الذي بيننا لِ الزوال

فمن قال في العمر شيءٌ يدوم ؟
تذوب الأماني ويبقى السؤال

لماذا أتيتِ إذا كان حلمي ،
غداً سوف يصبح بعض الرمال ؟



* فاروق جويدة