الأربعاء، 2 فبراير، 2011

- [ وأن لا ملجأ من الله إلا إليه ] !







أن يفتك الألم في أجزائك ..
أن تتأكل العافيه فيك !
وأن لا تجد ملجأً من الله إلا إليه !
وتكون عاجزاً عن الوصول إلى هذا الملجأ ،
خجلاً من ذات الله وعظمته ورحمته !
منفياً في زاوية أنت نفيت نفسك بِ نفسك !
رغم كل هذا .. يسكب الله عليك من غدقه :
( ورحمتي وسعت كل شيء )
حينها يختفي العجز والخجل والنفي ولغات العالم السوداء ،
التي تجبرك على ترك قربه لِ أجل هذه اللغات ،
أن تأتي ساعةٌ تكون أحوج ما يكون فيها إليه ،
تخجل من القرب .. وفي لحظة ضعف منك ..
يأتيك غدقٌ منه سبحانه !
لِ يأتيك الوحي :
" إني أمطرتك من فيضي وفضلي ورحمتي يَ عبدي ..
فهل أنت راجعٌ عنها إلى ما كنت إليه ؟ "

بِ رحمتك وعظمتك يَ رب ..
ما يكون لي أن أرد فضلاً أنت أنعمت به علي بعد ضلال !
ما يكون لي أن أرد رحمة أُغدقت علي بعد قحط !
ما يكون لي أن أنفي كل هذا في لحظة عجزٍ وخجل ..
أنت فقط من يكون بِ القرب دائماً ،
أنت فقط من يغدق بلا إنقطاع !
أنت فقط من يعطي دون حساب !
أنت فقط من يملأ القلب حباً ورحمةً ولهفةً إلى يوم اللقاء الأكبر !
حين قلت في كتابك :
( وجوهٌ يومئذٍ ناضرة * إلى ربها ناظره )

هذا حديثٌ بيني وبينك يَ ربي ،
فَ لا متدخلين ولا فضوليين !


* ديمة !